تقرير تحققجاري التحقيق

والد الاعلامية آسيا هشام قام بتسميم 40 جندياً، وتمويل وتسليح جماعات متطرفة.

بقلم دهابأكتوبر 15, 2026مدة القراءة: 1 دقيقة
والد الاعلامية آسيا هشام قام بتسميم 40 جندياً، وتمويل وتسليح جماعات متطرفة.

إذا كان لديك أي أدلة، قدّمها لنا.

01

الادعاء

شهادة بشأن واقعة إلقاء القبض على هشام الحوز، صاحب استراحة طيبة
ملاحظة تحريرية: أُعيدت صياغة هذه الشهادة باللغة العربية الفصحى، مع الحفاظ على تسلسل الأحداث والسياق والمعنى الوارد في النص الأصلي، من دون حذف التفاصيل الجوهرية. وقد أُبقيت الأسماء غير المكتملة كما وردت، كما صيغت الوقائع بوصفها رواية صاحب الشهادة، لا باعتبارها حقائق مثبتة بصورة مستقلة.
أولًا: خلفية الواقعة وبداية الخيط الذي كشف ما حدث
إن ما دفعني إلى قول الحقيقة بكل صراحة وصدق هو فرح آسيا هشام بتسميم العساكر. وأضع كلامي هذا أمام الله، وأؤكد أنني أروي ما أعرفه وما وصل إليّ من تفاصيل بشأن هذه القضية.
في عام 2013، كان هناك عقيد من صفوف الجيش العربي السوري، يخدم في الفرقة السابعة عشرة في دير الزور، وسأكتفي بالإشارة إليه بالحرف «ف.....»، ولن أذكر اسمه كاملًا خوفًا على ذويه.
كان لهذا العقيد شاب عسكري من منطقة القلمون، وقد جرى، بحسب ما أعرف، تسهيل أمر هذا الشاب بوساطة من المدعو هشام الحوز لدى قائده. وكان الشاب يعمل في استراحة طيبة، التي كان هشام الحوز صاحبها أو المسؤول عنها.
بعد أن أمضى العقيد فترة طويلة في الخدمة، حصل على إجازة، وعاد إلى دمشق على متن طائرة عسكرية هبطت في مطار المزة. وبعد وصوله إلى منزله في دمشق، قرر السفر بسيارته الخاصة من نوع «أفانتي» إلى مسقط رأسه، لزيارة أهله وإعادة والدته إلى القرية؛ إذ كانت قد قدمت إلى دمشق قبل أيام، وكانت تنتظره في منزله.
وقبل انطلاقه، اتصل العقيد بالعسكري المذكور وطلب منه تجهيز بعض أصناف الحلويات له.
عندها، قام العسكري، الذي كان يعمل في استراحة طيبة، بإبلاغ معلمه هشام الحوز عبر تطبيق واتساب بأن العقيد سيمرّ على الاستراحة ويريد بعض الحلويات.
فردّ هشام الحوز عليه بما معناه:
«حسنًا، جهّز له ما طلبه. وعندما يصل، سأخرج لاستقباله وأسلم عليه، فقد مضى وقت طويل منذ أن رأيته».
وأشير هنا إلى أنني أقول إن صور المحادثات المتبادلة عبر واتساب موجودة لدينا، وسأنشرها في الوقت المناسب، وفقًا لما ذكرته في هذه الشهادة.
ثانيًا: كيف جرت واقعة الاختطاف؟
مع اقتراب وصول العقيد إلى المنطقة المقابلة لاستراحة طيبة، على الطريق المؤدي إلى الساحل، أوقف سيارته على جانب الطريق.
عندها، وصل إليه العامل الذي كان يعمل في الاستراحة، وهو العسكري المذكور، قادمًا من الجهة المقابلة للطريق، وكان يحمل أصناف الحلويات التي طلبها العقيد.
توقفت بجانبهما سيارة بيضاء من نوع «دبل كابين»، تحمل لوحة تسجيل تابعة لريف دمشق.
نزل العقيد من سيارته الخاصة من نوع أفانتي، وكانت زوجته ووالدته برفقته، ثم أُجبر على الصعود إلى السيارة البيضاء، التي انطلقت به من المكان، تاركة زوجته ووالدته على جانب الطريق.
وفي الوقت نفسه، صعد شخص آخر إلى سيارة العقيد الخاصة من نوع أفانتي، وقادها باتجاه الطريق الترابي المؤدي إلى مزارع ريما، ثم باتجاه يبرود.
كان هناك عامل يعمل في محل مقابل للاستراحة. وعندما رأى المرأتين في حالة ارتباك، أسرع إليهما وسألهما عما حدث.
فأخبرتاه بأن زوجها قد اختُطف.
دخلت المرأتان إلى المحل واختبأتا في السقيفة خوفًا من عودة الأشخاص الذين نفذوا عملية الاختطاف.
وبعد نحو خمس دقائق، وصلت سيارة أخرى تبحث عن المرأتين، وسأل ركابها العامل الموجود في المحل عنهما. فأجاب بأنهما استقلتا حافلة صغيرة وغادرتا المكان.
لكن زوجة العقيد كانت لا تزال مختبئة لدى العامل، فطلبت هاتفًا واتصلت بأهلها وأخبرتهم بما جرى لها ولزوجها.
ثالثًا: تدخل العميد مازن وبدء التحقيق
بعد تلقي أهل الزوجة خبر الاختطاف، قام أحدهم بالاتصال بالعميد مازن وإبلاغه بما حدث.
وكان العميد مازن، مسؤولًا أمنيًا عن منطقة النبك، كما كانت تربطه بالعقيد المخطوف علاقة صداقة.
وعندما وصل إليه الخبر، تحرك لمتابعة القضية، وشكّل دورية توجهت إلى المحل الذي كانت تختبئ فيه زوجة العقيد ووالدته، للاستماع إليهما ومعرفة التفاصيل الدقيقة لما حدث.
قامت الزوجة بسرد ما جرى منذ لحظة توقف زوجها بسيارته على جانب الطريق، وصولًا إلى إجباره على الصعود إلى السيارة البيضاء، ومغادرة الشخص الآخر بسيارته الخاصة.
بعد ذلك، تولّى العميد مازن تأمين الزوجة ووالدة العقيد وإعادتهما إلى قريتهما بسيارته الخاصة، ثم توجه إلى استراحة طيبة.
هناك، بدأ باستدعاء العاملين في الاستراحة واحدًا تلو الآخر، واقتادهم إلى قسم النبك للتحقيق معهم.
وخلال التحقيق مع العسكري الذي كان يعمل في الاستراحة، سأله العميد مازن عما حدث بالتحديد.
فأخبره العسكري، بالتفاصيل المتعلقة بقدوم العقيد وطلبه الحلويات، وبإبلاغ هشام الحوز عبر واتساب بموعد وصوله.
عندها، سأله العميد مازن:
هل كان هناك أي شخص آخر يعلم بقدوم العقيد؟
فأجاب العسكري بأنه لم يكن هناك أحد آخر يعلم بذلك، باستثناء معلمه هشام الحوز.
فسأله العميد عن كيفية التواصل بينهما، فأوضح أن التواصل كان عبر تطبيق واتساب، وأراه المحادثة التي جرت بينهما.
وهنا، بدأ الاشتباه يتجه نحو هشام الحوز.
رابعًا: اختفاء هشام الحوز والبحث عنه
بعد الاطلاع على المحادثات، سأل العميد مازن عن هشام الحوز، إلا أنه لم يجده، وتبين، أنه اختفى من المكان.
وكانت للعميد مازن، شبكة واسعة من المخبرين والعلاقات الأمنية، امتد نفوذها من النبك إلى حماة وحلب.
وبعد ذلك، وصلت إليه معلومات من بعض مصادره عن المكان الذي يوجد فيه هشام الحوز.
لكن إلقاء القبض على هشام لم يكن أمرًا بسيطًا، إذ كان يتمتع بعلاقات قوية، وكان له أصدقاء من المسؤولين، الأمر الذي جعل اتخاذ إجراء بحقه يحتاج إلى موافقة أمنية.
وبناءً على ذلك، تواصل العميد مازن مع رئيس القسم 227 المسؤول عن منطقة النبك، الذي بدوره تواصل مع رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية للحصول على الموافقة الأمنية اللازمة لإلقاء القبض على هشام الحوز.
وبعد الحصول على الموافقة، توجه العميد مازن إلى المكان الذي كان هشام موجودًا فيه، وألقى القبض عليه، ثم اقتاده إلى التحقيق في شعبة المخابرات العامة تحديدًا، وليس إلى أي فرع تحقيق آخر.
اعترف هشام الحوز، بعد التحقيق معه، بأنه هو من وضع خطة الاختطاف.
خامسًا: العثور على العقيد بعد أسبوع من اختطافه
بعد مرور أسبوع على حادثة الاختطاف، عُثر على العقيد «ف.....» ملقى على جانب الطريق، وكان مصابًا بطلق ناري.
ثم نُقل إلى مشفى يبرود.
وأنا أؤكد هنا أنني أروي هذه التفاصيل كما أعرفها، وأقول لمن يشكك في كلامي إن سجل مشفى يبرود موجود، وكذلك التقرير الطبي المتعلق بهذه الواقعة، بحسب ما أذكره في شهادتي.
وإذا اعتبرني أحد كاذبًا، فأنا أترك له المجال للتحقق من هذه الوثائق، وأخصّ آسيا بالذكر، لأنني أريد أن تكون هذه القضية موضع بحث وتدقيق، لا مجرد اتهامات متبادلة.
سادسًا: حادثة تسميم العساكر وقصف استراحة طيبة
بعد هذه الحادثة، وقعت حادثة أخرى تمثلت في تسميم عدد من العسكريين.
وقد نُسبت عملية التسميم، إلى بعض العاملين في الاستراحة، وكان من بين العسكريين المتضررين عدد كبير من أفراد الفرقة الرابعة، وكان بعضهم، من الشهداء الذين ارتبطت أسماؤهم بهذه الأحداث.
وعندما وصلت أنباء التسميم إلى اللواء ماهر، الذي كان برتبة عميد في ذلك الوقت، صدر، أمر بقصف استراحة طيبة وتدميرها.
وأقول اليوم إنني أرى أن ذلك القرار كان صائبًا

خاتمة الشهادة
هذه هي روايتي بشأن حادثة إلقاء القبض على هشام الحوز، صاحب استراحة طيبة، وما سبقها من وقائع وما تلاها من أحداث، بدءًا من اختطاف العقيد «ف.....»، مرورًا بالتحقيقات التي قادت، إلى هشام الحوز، وصولًا إلى العثور على العقيد مصابًا بطلق ناري، ثم حادثة تسميم العسكريين وتدمير الاستراحة.
وأكرر أنني أورد هذه التفاصيل كما أعرفها وأرويها، وأشير إلى وجود محادثات واتساب وسجلات وتقارير طبية أعتقد أنها قد تساعد في التحقق من الوقائع المذكورة.
وأنا أضع هذه الشهادة أمام الرأي العام، وأدعو إلى التحقق من الأدلة والوثائق والشهادات ذات الصلة، حتى تظهر الحقيقة كاملة، ويُعرف ما حدث فعلًا، بعيدًا عن الإنكار والتضليل.

02

فحص الأدلة

✓ صحيح
✓ صحيح
دليل التحقق 3✓ صحيح
دليل التحقق 4✓ صحيح
03

جاري التحقيق

⌕
التحقيق جارٍ ولم تُحسم النتيجة بعد

ما كشفه تحقيقنا حول آسيا هشام وعائلة صاحب مطعم طيبة

من خلال تحقيقنا، تبيّن لنا أن الإعلامية آسيا هشام لم تكشف عن هويتها العائلية، بوصفها ابنة صاحب مطعم طيبة الشهير، طوال فترة ظهورها على شاشات التلفزيون وفي المقابلات التي أُجريت معها. وحتى في المقابلات التي ظهرت فيها وهي تبكي والدها وشقيقها، مدّعيةً أنهما قُتلا في سجون النظام السابق، لم تتطرق إلى هذه الصلة العائلية، بحسب ما توصلنا إليه.

وبحسب تسلسل الأحداث الذي رصدناه، لم يُسلَّط الضوء على هذه الهوية إلا بعد ظهور الفيديو المسرّب للونا الشبل على قناة العربية، والذي ذكرت فيه أن صاحب مطعم طيبة هو من سمّم 40 جندياً. وعقب ذلك، ظهرت آسيا هشام على قناة العربية وأقرت بأن والدها هو صاحب مطعم طيبة.

وعندها، تعرّف السوريون إلى والد آسيا هشام، المدعو هشام الحوز، الذي ارتبط اسمه بقصة تسميم أكثر من 40 عسكرياً من الجيش العربي السوري، وهي واقعة تستدعي التحقق من تفاصيلها والوقوف على الأدلة المتعلقة بها.

وفي سياق استكمال التحقيق، تواصلنا مع أشخاص قالوا إن لديهم معلومات تؤيد هذه الرواية، وأضافوا تفاصيل عن وقائع أخرى نسبوها إلى هشام الحوز وابنه وأبناء إخوته، إلى جانب مجموعة مسلحة قالوا إنها كانت تتلقى التمويل منهم وتنفّذ عمليات تصفية استهدفت موظفين وعسكريين، إضافة إلى عمليات خطف في منطقة النبك، على الطريق الدولي M4 الذي يربط دمشق باللاذقية، وفقاً لما أفاد به هؤلاء الأشخاص.

كما أثارت آسيا هشام جدلاً واسعاً بعد نشرها منشوراً قالت فيه: «طيبة التي أوجعتكم.. لنا الفخر أننا سمّمنا حكمك كله.. إلى مزابل التاريخ».

وقد اعتبر متابعون أن هذا المنشور يشير إلى الواقعة المنسوبة إلى والدها.

وتواصل آسيا هشام، بحسب ما رصدناه، نشر مواقف وتصريحات عبر وسائل التواصل الاجتماعي تتناول هذه القضية، الأمر الذي يطرح تساؤلات هل تعتقد اسيا هشام انها غير مسؤلة عن ذالك
نشير الى ان اسيا هشام لديها حقد وشخصية متعالية وخصوصا على طوائف المجتمع السوري وهيا مصابة بمرض حب العضمة الذي تعيش دوره بعد سقوط الدولة السورية

04

الاستنتاج

إن هشام الحوز، والد آسيا هشام، مجرمٌ قاتل ومموّل وقائد لجماعات إرهابية؛ وهي جماعاتٌ تسببت في مقتل واختطاف وتسميم مئاتٍ من أفراد الجيش العربي السوري والمدنيين.
وتؤكد آسيا هشام ذلك بنفسها من خلال تباهيها المستمر على وسائل التواصل الاجتماعي.
كما أن الصور التي تظهر شقيقها وأبناء عمومتها بالزي العسكري وهم يحملون الأسلحة، تعزز هذه الحقائق وتثبتها.
وتأتي شهادات مواطنين سوريين حول هذه الأحداث لتؤكد هذه الوقائع وتوثقها.
تم الادراج تحت تصنيف جاري التحقيق يمكنكم مساعدتنا بتزويدنا بالمزيد من الشهادات والصور والفيديوها عبر زر ساعدنا في التحقيق الموجود اسفل الفيديو الرئيسي
شارك هذا التقرير
Scroll to Top